إليك قصة مشكلة طلاب العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM): كيف تحسب عدد خطوات الاقدام التي تقع على ارضية مدرسة عادية في يوم واحد؟ دعنا من الرياضيات الفعلية وسننتقل الي موضوع مثير أكثر للاهتمام، وهو أن ارضية المدرسة تدعم تنقلات كل هؤلاء التلاميذ، أثناء معالجة كل الفوضى التي ينقلونها. دعنا نلقي نظرة على بعض الأسباب التي تجعل "البريق" و "اللمعان" أهدافًا معقولة لأرضياتك، وأفضل الممارسات التي تقودك إليهما.
1. الوقاية من الحوادث والأمراض
يجب أن يتوفر على رأس القائمة فريق سريع الاستجابة (بالطبع) للتحكم في البقع الزلقة، لكننا نتحدث عن استراتيجية أكثر شمولًا وطويلة الأمد. الاهتمام الدقيق بتنظيف الأرضيات يؤدي الى مشاكل أقل مع الأرضيات والسلالم التي تحتاج إلى صيانة أو إصلاح. الاهتمام الإضافي الذي يتم بذله أثناء التنظيف والعناية العميقة يضمن أن مخاطر الحركة والمخاطر الصحية يتم اكتشافها قبل أن تسبب الضرر. يمكن بذلك إصلاح البلاط غير المستوي أو الشقوق قبل أن تزداد سوءًا، كذلك قبل اتخاذ العفن موطئ قدم في السجاد
2. عمر أطول للأرضيات
تعتبر الأرضيات من الأصول الثابتة للمدرسة، وكلما طال عمرها، كان عائد الاستثمار أفضل، يبدو الأمر ساخرا قليلا، ولكن التنظيف العميق، وترويب الأرضيات، ومعالجتها باستمرار يمكن أن تطيل عمر الأرضية. في تنظيف السجاد يجب أولا استخدام المكنسة الكهربائية للتأكد من استخراج وإزالة الأتربة وفصل الوبر قبل شطفها بالماء الساخن وذلك للحصول على أفضل النتائج. ويعتبر التجفيف عملية هامة جدا. إذا لم يتم التنظيف بشكل دوري فيمكن أن تتلف الأرضيات الخشبية تدريجيا، لذا فإن التنظيف اليومي مهم جدا، ولا يمكن تجاهل معالجة التشطيبات الدورية.
3. القلوب والعقول
لقد أذهلنا جميعًا بالمظهر قبل وبعد تنظيف السجاد الرائع أو معالجة أرضية صالة الألعاب الرياضية. ونعلم جميعًا أن الأماكن التي نتعلم ونعمل بها كل يوم تؤثر على كيفية نعيش وكيف نرى أنفسنا. الأرضيات الجميلة ليست فقط جيدة المظهر، فهي تحمي استثماراك وتؤثر بشكل إيجابي على كل من يضع قدمه في مدرستك.
